تاريخ اليوم : 27 مايو 2018
    مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لجريدة حلالة بريس الإلكترونية         دوري الأمير مولاي الحسن لكرة القدم المصغرة بسيدي امحمد بنمنصور             الوزير الغراس بثانوية طه حسين على ظهر دراجة هوائية.             ويعود الكهرباء للثانوية التأهيلية طه الحسين بالقنيطرة             القنيطرة~المدير الاقليمي الجديد يعقد لقاء تواصليا مع رؤساء المؤسسات التعليمية العمومية بالاقليم~ربط المسؤولية بالمحاسبة-العنف المدرسي والرفع من المؤشرات             أبرشان يخرج عن صمته ويحمل المدرب المقال بنشيخة مسؤولية إخفاق فريق اتحاد طنجة !!            حصاد : خليو لي شي د الوقت و سيتم تسوية ملف الأساتذة ضحايا النظامين            مليلية: اعتقال داعشي من أصل مغربي إثر تفكيك خلية إرهابية متخصصة في إرسال جهاديين لسوريا             بعد أن علقوا لساعات باسبانيا، أفراد من الجالية المغربية يصلون ميناء طنجة            عيد الفطر السعيد بريشة درقاوي عبدالله            إفطار على الشاطيء            رداءة برامج رمضان            اطفال المخيمات يعانون بردا ....            مطالب حراك الحسيمة ..            من هما الفريقين النازلين إلى القسم الثاني احترافي ؟؟؟؟؟            من هو الحزب المغربي الذي سيتصدر الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر2016.           


أضيف في 29 يونيو 2017 الساعة 17:27


يرويها الصديق معنينو: كيف حمى السادات وعرفات الأمير سيدي محمد في جنازة الملك فيصل


يرويها الصديق معنينو: كيف حمى السادات وعرفات الأمير سيدي محمد في جنازة الملك فيصل

 

جيل مضى يعرف الصديق معنينو كنجم تلفزيوني في زمن ولادة التلفزيون المغربي، ولما كان هذا الجهاز يدخل كل بيوت المغاربة في سنوات الصراع السياسي، فإن الصحافي فيه تحول إلى شاهد قريب جدا من قلب صنع القرار في البلاد، وهكذا كان معنينو قريبا من الحسن الثاني في محطات مفصلية من تاريخ المغرب، وكان الملك يعتبر التلفزة سلاحه الخاص للانتصار لسياساته ضد المعارضة اليسارية التي كان سلاحها هو الصحافة المكتوبة.
 
في هذا الحوار المطول، الذي ننشره عبر حلقات، يقربنا الصديق معنينو، الذي وصل إلى منصب مدير الإعلام والكاتب العام لوزارة الإعلام على عهد ادريس البصري، من أجواء الماضي التي ماتزال ترخي بظلالها على الحاضر، ويطوف بنا على الأجزاء الأربعة من مذكراته "أيام زمان".

كيف حمى السادات وعرفات الأمير سيدي محمد في جنازة الملك فيصل

كانت الرياض لا تتوفر إلا على فندقين، لذلك قرر السعوديون تخصيص غرفة واحدة لكل وفد. كان التوتر باديا على أحمد بن سودة الذي كان يصيح بصوته الجهوري، مطالبا بغرف عديدة، ظل الجميع واقفاً وعيونه على المفاتيح المعلقة في باحة الاستقبال، ظل ولي العهد سيدي محمد صامتا، هادئا يراقب  وينتظر، وأخيرا صعد الأميران  إلى الغرفة ليغيرا ملابسهما قبل الانطلاق إلى الجنازة، بعد أن تقاطر أعضاء الوفد في تزاحم  بين الجنيرالات والمستشارين والوزراء، وأخيرا تحركت القافلة نحو مكان الجنازة

في هذا الجو المتوتر وصل  سفيرنا في السعودية  عبد الرحمان بادو إلى الفندق، كان الرجل في حالة يرثى لها، فالعرق لا يتصبب من جبينه فقط، بل غطى كل لباسه، وكأنه «أخذ دوشا»، وبهدوئه المعهود تقدم للسلام على ولي العهد وعمه مولاي عبد الله، بينما عاتبه بن سودة: «حتى لدابا عاد وصل سيادة السفير»، أي ما معناه وصلت متأخراً أيها السفير.

كان ولي العهد سيدي محمد أصغر المشاركين سنا، كان يبدو متأثرا بالحدث، صابرا على حرارة الشمس المحرقة، متحملا التدافع  بين رجال الأمن والحراس والشخصيات المرافقة. شعرت بالخوف على الأمير بعد أن لاحظت التوتر العام الذي يسود الحضور، والتدافع الذي أبان عنه الحراس المسلحون وإجراءاتهم الاحترازية.

كون الملوك والرؤساء صفا أماميا عريضا، كواجهة أولى للجنازة، تلته صفوف أخرى، وبين هذه الصفوف تكدس الحراس والأعوان والمساعدون في ازدحام شديد.

عندما اشتد العراك بين الحراس بعد انطلاق الجنازة، تبادل السادات وعرفات الكلام، وحماية للأمير من العراك، الذي كانوا يشعرون بضرباته على ظهورهم، أشاروا على الأمير سيدي محمد بأن يتقدم الجنازة، وبذلك أصبح الأمير، يسير أمام الصف الأول، يعطي للمسيرة إيقاعها باقتراح من السادات وعرفات، وخلفه اصطف الرئيس الجزائري والرئيس المصري والأمير البحريني والرئيس الفلسطيني وغيرهم. ازداد خوفي على الأمير، وقلت « يا رب احفظه من كل مكروه



هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





السلطات المصرية تعتقل ابنة الداعية القرضاوي وزوجها

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت يعانق الحرية بعد 4 أشهر من الإعتقال

فشل ذريع للجزائر وفنزويلا في الأمم المتحدة..

اسرائيل تلتقي بزعيم جبهة البوليساريو والمغرب يحتج بشكل غير مباشر..

بلجيكا: منفذ تفجير بروكسل مغربي ذو 36 عاما

ألمانيا تشن حربا ضروسا على لعبة سبينر وهذا ما قامت به السلطات ..