تاريخ اليوم : 27 مايو 2018
    مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لجريدة حلالة بريس الإلكترونية         دوري الأمير مولاي الحسن لكرة القدم المصغرة بسيدي امحمد بنمنصور             الوزير الغراس بثانوية طه حسين على ظهر دراجة هوائية.             ويعود الكهرباء للثانوية التأهيلية طه الحسين بالقنيطرة             القنيطرة~المدير الاقليمي الجديد يعقد لقاء تواصليا مع رؤساء المؤسسات التعليمية العمومية بالاقليم~ربط المسؤولية بالمحاسبة-العنف المدرسي والرفع من المؤشرات             أبرشان يخرج عن صمته ويحمل المدرب المقال بنشيخة مسؤولية إخفاق فريق اتحاد طنجة !!            حصاد : خليو لي شي د الوقت و سيتم تسوية ملف الأساتذة ضحايا النظامين            مليلية: اعتقال داعشي من أصل مغربي إثر تفكيك خلية إرهابية متخصصة في إرسال جهاديين لسوريا             بعد أن علقوا لساعات باسبانيا، أفراد من الجالية المغربية يصلون ميناء طنجة            عيد الفطر السعيد بريشة درقاوي عبدالله            إفطار على الشاطيء            رداءة برامج رمضان            اطفال المخيمات يعانون بردا ....            مطالب حراك الحسيمة ..            من هما الفريقين النازلين إلى القسم الثاني احترافي ؟؟؟؟؟            من هو الحزب المغربي الذي سيتصدر الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر2016.           


أضيف في 10 يونيو 2017 الساعة 16:07


أقول لأعداء الوطن واستقراره: "عاندوا ولا تحسدوا! " / بقلم عماد بنحيون


أقول لأعداء الوطن واستقراره: "عاندوا  ولا تحسدوا! "

بقلم عماد بنحيون

Imad.benhayoun@gmail.com

بالصدفة أثارت انتباهي أشرطة  تقاسمها أحدهم حول الحسيمة العزيزة فلم أجد بدا، بحكم صلتي  بهذه المدينة وحبي لها، من تصفحها والاطلاع على مضمونها، فلم يكن إعجابي بمضمونها الذي أعرفه جيدا بحكم انتمائي إلى المنطقة بقدر إعجابي بانبهار أجانب من كل الأقطار بالمغرب ككل وبتقدم المنطقة بالخصوص،  فزادني  هذا احساسا بالفخر للانتماء إلى المغرب بصفة عامة وإلى شماله بصفة خاصة، وبالفخر لوجود كفاءات بهذه الجهة استطاعت تنزيل رؤية جلالة الملك ومشاريعه انطلاقا من  "الحسيمة منارة المتوسط" و "مشروع التأهيل الاجتماعي والحضري لمدينة تطوان" و"مشروع طنجة الكبرى "     على أرض الواقع  بحنكة وتبصر واحترافية قل نظيرها، وبوتيرة جعلت الكل يتساءل من وراء هذه الإنجازات الكبيرة ووضعتها محورا للنقاش، شكرا لتقاسم  هذه الأشرطة  التي تنبهنا إلى  سر عداء بعضهم نحو المغرب ونحو وحدته الترابية، السر الذي أصبح علنا الآن بعد الطفرة النوعية التي أحدثها سياسة جلالة الملك  وديبلوماسيته نحو الجنوب والشمال والشرق والغرب التي أربكت الخصوم وجعلتهم يخبطون خبط عشواء لزعزعة الاستقرار الذي تنعم به المملكة؛  لأنهم يعرفون الآن وعلى مضد أن المغرب قد أصبح  قاطرة تنمية القارة الافريقية وبوابتها نحو أوربا ودول العالم بعودته الى الاتحاد الافريقي و بشراكاته الاستراتيجية في كل الاتجاهات التي أربكت حساباتهم .

 ومن الشمال بوابة المغرب نحو أوربا، ومن وسطه قلب المغرب النابض ومن جنوبه بوابة إفريقيا نحو العالم، أقول شكرا لجلالة الملك الذي جعل بفكره السديد ورؤيته الثاقبة ومخططاته الاستراتيجية واختياراته الصائبة دوما لرجالات تنزيل مشاريعه التنموية ذات البعد الاستراتيجي القاري والدولي أقول شكرا لكل من يساهم بوضع لبنات بناء صرح المغرب في مسيرة النماء والرخاء.

أقول لأعداء الوطن واستقراره: "عاندوا  ولا تحسدوا !"، نحن ماضون في التنمية ونحن دوما مع جلالة الملك، ونحن مع كل ما هو تنمية وحب وسلام  ووئام و مع ما فيه صالح البلاد والوطن من طنجة إلى الكويرة، وضد كل من تهيأ لنفسه أن المغاربة الأحرار يمكنهم أن ينسوا تاريخ دولتهم المجيد الذي يمتد لأكثر من 12 قرن.



هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





ثورة الابتسامة... / بقلم: عبدالحق الريكي

متغيرات في مشهد الحراك / بقلم: عبدالحق الريكي

الحراك والمقاربة الأمنية / بقلم: عبدالحق الريكي

الحسيمة.. هل تصبح مهدا للثورة بالمغرب؟ / بلم يوسف عشي

عندما تحرم الحكومة خدامها في التعليم من الترقية / رحال امانوز

اللغة العربية في يومها العالمي: الوعي باللغة. / فؤاد بوعلي